العلامة المجلسي

73

بحار الأنوار

رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا : يا رسول الله متعنا ، فأعطاهم الروث والعظم فلذلك لا ينبغي أن يستنجي بهما ( 1 ) . 19 - التهذيب : بإسناده عن موسى بن أكيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : جعل الله الحديد في الدنيا زينة الجن والشياطين فحرم على الرجل المسلم أن يلبسه في الصلاة إلا أن يكون المسلم في قتال عدو فلا بأس به ( 2 ) . 20 - قرب الإسناد : عن الحسن بن ظريف عن معمر عن الرضا عن أبيه عليهم السلام قال : إن الجن كانوا يسترقون السمع قبل مبعث النبي صلى الله عليه وآله فمنعت في أوان رسالته بالرجوم ، وانقضاض النجوم ، وبطلان الكهنة والسحر ، الخبر ( 3 ) . 21 - التفسير في قوله تعالى : " فبأي آلاء ربكما تكذبان " قال : في الظاهر مخاطبة للجن والانس ، وفي الباطن فلان وفلان ( 4 ) . 22 العلل : باسناده ( 5 ) عن أبي الربيع عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الأكراد حي من الجن كشف الله عنهم الغطاء فلا تخالطهم ( 6 ) .

--> ( 1 ) الفقيه 1 : 20 . ( 2 ) التهذيب 2 : 227 ، في الحديث تقطيع وتمامه يأتي في كتاب الصلاة مع اسناده . ( 3 ) قرب الإسناد : 133 والحديث طويل . ( 4 ) تفسير القمي : 659 ، لا يناسب ذكره ههنا لأنه من كلام القمي وليس بحديث . ( 5 ) اسقط المصنف اسناد الحديث وصدره وهما هكذا : أبى رحمه الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عمن حدثه عن أبي الربيع الشامي قال : سألت أبا عبد الله فقلت له : ان عندنا قوما من الأكراد يجيؤونا بالبيع ونبايعهم فقال : يا ربيع لا تخالطهم فان الأكراد اه‍ . وروى نحوه أيضا بإسناده عن محمد بن الحسن عن الحسن بن متيل عن محمد بن الحسن عن جعفر بن بشير عن حفص عمن حدثه عن أبي الربيع . ( 6 ) علل الشرائع : 178 و 2 : 214 ( ط قم ) .